80أصلح الأديان للإنسانية عقيدة وشريعةأحمد بن عبد الغفور عطار - ١٤١١ هجريالناشرغير معروفتصانيفمقارنة الأديانالإسلام•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-الأشراف الهاشميون (مكة، الحجاز، الهلال الخصيب)، ١٢٥٣-١٣٤٤ / ١٨٢٧-١٩٢٥العهد الجديد، مع أن اليهود لا يؤمنون بها، بل يكفرونبها وبالمسيح أشد الكفر - كما مر الذكر بالتفصيل فيما سبقمن الصفحات - وأضاف المسيحيون إلى إيمانهم بالعهدالقديم والجديد إيمانهم بأن عيسى إله فزعموا الله الآب،والله الابن - ويقصدون عيسى - والله روح المقدس،وعبدوهم من دون الله.والتثليث - كما مر الذكر - موجود في كثير منالديانات الوثنية، وفي بعضها موجود بالتقسيم المسيحيوبالأسماء الواردة فيه، وصفات الثالوث سبق المسيحية َورودها في تلك الديانات.فالله في المسيحية ثلاثة، وجعلوها ديانة مركبة معقدة،وجعلوا في المسيح طبيعة الله وصفاته، وأضافوا إليه منالوثنيات صفات حتى أغرقوا في الوثنية.أما الله في الإسلام فهو واحد أحد، وليس بربِّ أمةدون أمة، أو عصر دون عصر، بل هو رب العالمين، ربالكون كله، رب كل شيء، كامل في صفاته وذاته،وليس له شريك ولا ند ولا شبيه ولا زوجة ولا ولد، لأنوجود هؤلاء يقضي على الكمال المطلق الذي تفرد به اللهﷻ، وتنزه عن النقص كله.1 / 98نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي