60أصلح الأديان للإنسانية عقيدة وشريعةأحمد بن عبد الغفور عطار - ١٤١١ هجريالناشرغير معروفتصانيفمقارنة الأديانالإسلام•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-الأشراف الهاشميون (مكة، الحجاز، الهلال الخصيب)، ١٢٥٣-١٣٤٤ / ١٨٢٧-١٩٢٥ارحمني يا سيد، يا بن داود، ابنتي مجنونة جدًا، فلم يجبهابكلمة، فتقدم تلاميذه وطلبوا إليه قائلين: اصرفها لأنهاتصيح وراءنا، فأجاب وقال: لم أرسل إلاَّ إلى خراف بيتإسرائيل الضالة، فأتت وسجدت له قائلة: يا سيد، أعِنِّي،فأجاب وقال: ليس حسنًا أن يؤخذ خبز البنين ويطرحللكلاب، فقالت: نعم، يا سيد، والكلاب أيضًا تأكل منالفتات الذي يسقط من مائدة أربابها، حينئذٍ أجاب يسوعوقال لها: يا امرأة، عظيمٌ إيمانك، ليكن لك كما تريدين،فشُفيت ابنتها من تلك الساعة".ففي هذه الفقرة يحدد المسيح رسالته، ولم يجب المرأةالمستغيثة، لأنها كنعانية، وهو لم يرسل إلى الكنعانيين،ولما ألح تلامذته عليه واستغاثت المرأة امتنع عن إغاثتها،وحدد من أرسل إليهم، واعتذر عن أن يجيبها إلى طلبها،فلما أعادت سؤاله أعاد عليها امتناعه بجواب آخر حيثضرب لها المثل بخبز البنين لا يصح أن يعطيه غيرهم،وشبههم بالكلاب، فردت عليه ردًا أرضته به عندماذكرت له أن للكلاب نصيبًا في الفتات الساقط من الخبزمن أربابها، فأعجبه ردها، وأثنى على عظيمِ إيمانها،وأجابها وشفى لها ابنتها.وفي إنجيلي متى ١٠/ ٥ - ٦: "هؤلاء الاثنا عشر1 / 78نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي