59أصلح الأديان للإنسانية عقيدة وشريعةأحمد بن عبد الغفور عطار - ١٤١١ هجريالناشرغير معروفتصانيفمقارنة الأديانالإسلام•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-الأشراف الهاشميون (مكة، الحجاز، الهلال الخصيب)، ١٢٥٣-١٣٤٤ / ١٨٢٧-١٩٢٥ذلك غير متفق مع كمال الله المطلق.فالله ﷻ وتباركت أسماؤه واحد أحد صمد، لميلد ولم يولد، ولم يكن له كفُوا أحد.فعيسى في الإسلام عبد الله ورسوله، واختيار الله إياهبالرسالة جعله من ذوي العصمة.هذا قول الإسلام في عيسى، وهو قول يتفرد به عناليهودية والمسيحية.وبعثة المسيح تأتي في إبّانها، فقد قضت اليهودية علىديانة موسى بالجمود والجحود، وصار المسئولون عنها منالكهان غرقى في المادة، فبعث الله عيسى ليعيد إلىاليهودية ما أفقده إياها حاخاموها، فهو مبعوث إلىاليهود دون غيرهم، والبرهان على ذلك أن فلسطين فيعهده كانت تابعة للرومان، وفيها رومان وفلسطينيون،وذوو ديانات مختلفة، فلم يتجه إليهم بالدعوة، وإنما قصرهاعلى اليهود، وهو نفسه ﵇ قد حدد من أُرسلإليهم.ففى إنجيل متى ٢١/١٥ - ٣٨: "ثم خرج يسوع منهناك وانصرف إلى نواحي صور وصيدا، وإذا امرأةكنعانية خارجة من تلك التخوم صرخت إليه قائلة:1 / 77نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي