58أصلح الأديان للإنسانية عقيدة وشريعةأحمد بن عبد الغفور عطار - ١٤١١ هجريالناشرغير معروفتصانيفمقارنة الأديانالإسلام•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-الأشراف الهاشميون (مكة، الحجاز، الهلال الخصيب)، ١٢٥٣-١٣٤٤ / ١٨٢٧-١٩٢٥لكم اليوم عن الأسلوب الذي نغرس فيه أصول سلالةالملك داود لتستمر إلى آخر الدهر".ومنذ ألفي سنة كان اليهود ينتظرون المخلِّص من نسلداود، بل كان اليهود ينتظرونه قبل الميلاد بقرون، ولماظهر لهم من نسل داود المخلص يسوع دعاهم إلى الحق فلميؤمنوا به.وتختلف الديانات الثلاث في تحديد شخصية المسيح،فاليهودية تكفر به، وتعده خارجًا عليها، والمسيحية الأولىكان قوامها تصحيح اليهودية حتى تطورت المسيحية تطورًاخطيرًا بعد بولس، ثم أخذ التطور أو التغير حتى صارالمسيح الله الابن، وافترقتْ فرقًا.أما الإسلام فيعترف بأن المسيح رسول الله حقا، وأمهصدّيقة عذراء، ودعوته توحيد محض، وليس في البشروغيرهم من الخلق - وإن كان رسولًا أو ملَكًا - شيء منالألوهية، لأن التفرقة بين الخالق والمخلوق في كل شيءأمر طبيعي، فلا المخلوق يصعد إلى عرش الخالق ليكونشريكه، ولا الخالق العظيم بنازل إلى درجة المخلوق، لأن1 / 76نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي