61أصلح الأديان للإنسانية عقيدة وشريعةأحمد بن عبد الغفور عطار - ١٤١١ هجريالناشرغير معروفتصانيفمقارنة الأديانالإسلام•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-الأشراف الهاشميون (مكة، الحجاز، الهلال الخصيب)، ١٢٥٣-١٣٤٤ / ١٨٢٧-١٩٢٥أرسلهم يسوع وأوصاهم قائلًا: إلى طريق أمم لا تمضوا،وإلى مدينة للسامريين لا تدخلوا، بل اذهبوا بالحري إلىخراف بيت إسرائيل الضالة ".فالمسيح يحدد من يدعوهم، ويمنع تلامذته من دعوة غيراليهود، وليس استجابة المسيح للكنعانية بناقضة رسالتهالخاصة، لأنه ليس من الحتم ألا تصيب الكلابُ منالفتات، ولم يدع الكنعانية إلى اتباعه بعد أن رأتالمعجزة وشفيت ابنتها، ولو دعاها لأجابته، ولكنه لميدعها، لأنه يعرف أن رسالته خاصة باليهود.وظن بعض الباحثين أن مثل المسيح الذي ضربهبوليمة العرس التي لم يلبها المدعوون، وأمر الداعي عبيدهبجمع من يجدوهم في الطريق من غير أولئك الداعين برهانعلى شمول الدعوة غير اليهود، لأن حضور الوليمة كانوامن غيرهم.والمثل الذي ضربه المسيح لم يكن لرسالته ولا ينطبقعليها، وقد جاء المثل في إنجيل متى ٢٢/ ١ - ١٤:"وجعل يسوع يكلمهم أيضًا بأمثال قائلًا: يشبه ملكوتالسماوات إنسانًا ملكًا صنع عرسًا لابنه، وأرسل عبيدهليدعوا المدعويين إلى العرس فلم يريدوا أن يأتوا، فأرسل1 / 79نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي