42أصلح الأديان للإنسانية عقيدة وشريعةأحمد بن عبد الغفور عطار - ١٤١١ هجريالناشرغير معروفتصانيفمقارنة الأديانالإسلام•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-الأشراف الهاشميون (مكة، الحجاز، الهلال الخصيب)، ١٢٥٣-١٣٤٤ / ١٨٢٧-١٩٢٥ديانة موسىالموسوية ديانة موسى، وهي ديانة سماوية صحيحة،أرسله الله بها إلى بني إسرائيل وفرعون، وكانت ديانةصالحة لقوم موسى، وانتهت بعد موسى إلى من خلفوه مناليهود فحرّفوها.وعلى أي حال لم يدَّع اليهود أن ديانتهم دينالإنسانية، بل أعلنوا أن ربهم "يهوه "، خاص بهم وحدهم،وديانتهم خاصة بهم لا يشركهم فيها غيرهم، ويحرِّمون علىغيرهم دخولها.ونحن نرى أن اليهودية ديانة شاذة لا تصلح لغيراليهود، وربهم يهوه مثل ديانتهم.وكل أتباع الديانات الصحيحة والباطلة ينزهونآلهتهم على قدر عقولهم وثقافتهم، والمؤمنون الصادقونينزهون الله الحق تنزيها مطلقًا، ويؤمنون بأن كل رسل اللهمعصومون، إلا اليهود فإنهم يثبتون لربهم النقائصوالمعايب، ويتهمون الرسل الكرام رسلهم زورا وبهتانًا بمالو اتهمَ به الأراذل لحط منهم.وما نحن بحاجة إلى بحث اليهودية لنرى أهي صالحةلأن تكون دين الإنسانية عقيدة وشريعة بعد أن حكم1 / 60نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي