41أصلح الأديان للإنسانية عقيدة وشريعةأحمد بن عبد الغفور عطار - ١٤١١ هجريالناشرغير معروفتصانيفمقارنة الأديانالإسلام•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-الأشراف الهاشميون (مكة، الحجاز، الهلال الخصيب)، ١٢٥٣-١٣٤٤ / ١٨٢٧-١٩٢٥ديانة نوح وديانة إبراهيم لا تصلح لأن يكون دين منها دينالإنسانية كلها، لأنها لو صلحت لبقيت، ولو بقيت لماصلحت لأن تكون دينَ الإنسانية عقيدة وشريعة، لأن مافي ديانات التوحيد - غير الإسلام - لا تصلح شرائعهاللإنسانية كلها في حاضرها ومستقبلها مع كمال العقيدةفيها، لأن الدين الذي يُرَشَّح لأن يكون دين الإنسانيةجمعاء يجب أن تتوافر له مع العقيدة الصحيحة شريعةصالحة لكل زمان ومكان.***وتقوم على الأرض ثلاث ديانات سماوية هن: الموسوية،والمسيحية، والإسلام، فأي منها الدين الصالح لحكمالإنسانية في الحاضر والمستقبل بعد أن ظهر أنه كلالديانات غير صالحة.أي ديانة من هذه الديانات الثلاث المرشحةُ للعالم؟آليهودية؟ آلسيحية؟ آلإسلام؟ وأي منهن الديانة الصالحةللإنسانية مدى الدهر؟هذا ما سنبحثه والله الموفق.1 / 59نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي