40أصلح الأديان للإنسانية عقيدة وشريعةأحمد بن عبد الغفور عطار - ١٤١١ هجريالناشرغير معروفتصانيفمقارنة الأديانالإسلام•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-الأشراف الهاشميون (مكة، الحجاز، الهلال الخصيب)، ١٢٥٣-١٣٤٤ / ١٨٢٧-١٩٢٥في طبيعتها الأولى دين تسول وزهد وخمول وعزوف عنالحياة وانصراف عن الكفاح، وفي طبيعتها الأخرى دينيقبل بمعتنقه على الحياة بروح التفاؤل والكفاح دون أنيفرض عليه من العبادات فروضًا يثاب على فعلها ويعاقبعلى تركها.أما الشريعة التي تنظم أمور الحياة وتصرِّفها وتنظممعاملة الناس وتحكمهم حكمًا يضمن الأمن والعدلوالحقوق فلا وجود لها في هذه الديانات، فلهذا نفتقد فيهاالصلاح لأن تكون دين الإنسانية عقيدة وشريعة.***ديانات فارس والعراق وسورياوظهرت ديانات في فارس والعراق وسوريا مثلالمجوسية (الزراد شتية) في فارس، ومثل الديانات السومريةوالبابلية والآشورية في العراق، والفينيقية والآرامية فيسوريا، وكلها ديانات وثنية، وقد انقرضت بعقائدهاوشرائعها، وانقراضها برهان على فقدانها الصلاح للحياةوإن كانت الزرادشتية قائمة حق الآن في حدود ضيقة،ومقصورة على أتباعها الذين لا يُذكرون لا هُم ولا ديانتهم.وهذه الديانات التي نقرضت وماتت وزالت عنالوجود ومثلها ديانات مصر وديانات التوحيد الحق مثل1 / 58نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي