39أصلح الأديان للإنسانية عقيدة وشريعةأحمد بن عبد الغفور عطار - ١٤١١ هجريالناشرغير معروفتصانيفمقارنة الأديانالإسلام•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-الأشراف الهاشميون (مكة، الحجاز، الهلال الخصيب)، ١٢٥٣-١٣٤٤ / ١٨٢٧-١٩٢٥وهو إله السماء المسمى عندهم "أساناجي - نوميكوتو"الذي خلق الخلق بمعونة أخته "أسانامي - نوميكوتو"التي تزوجها فكانت ثمرة زواجهما جزائر اليابان، وسكانهامن لقاح بذور الآلهة فهم نسلها.ووفدت إلى اليابان من الصين البوذية في سنة ٥٣٢ مفلم تُستَقْبَل في أول الأمر بحفاوة، لأنها جاءت إليهم بعظمةوترف وأبهة وزينة لا عهد لهم بها، ورأوا معابدها آية فيالجمال والروعة والفخارة.***بوذية الصينولكنها عندما تركت موطنها صار بوذا نفسه إلهًا معبودًا،حتى صار الإله الأكبر، تتبعه بوذات صغيرة هي آلهة أيضًافي عقائد عُبّادها.هذه ديانات الصين والتبت وكوريا والهند، فهلتصلح لأن تكون دينَ الإنسانية عقيدة وشريعة؟.إنها خالية من العقيدة الدينية إلا من عقائد بدائية، ثمتحولت إلى شيء من العقائد على أيدي الأتباع، وسواءأكانت عقيدة أم لم تكن فهي لا تصلح للإنسانية، لأنهاتفتقر إلى الأركان التى يجب أن تكون في العقائد حتىتقوم على أسس راسخة، وهي بعد ذلك وقبله وثنية، وهى1 / 57نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي