43أصلح الأديان للإنسانية عقيدة وشريعةأحمد بن عبد الغفور عطار - ١٤١١ هجريالناشرغير معروفتصانيفمقارنة الأديانالإسلام•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-الأشراف الهاشميون (مكة، الحجاز، الهلال الخصيب)، ١٢٥٣-١٣٤٤ / ١٨٢٧-١٩٢٥اليهود أنفسهم، إذ قرروا أن اليهودية ديانة مغلقة عليهم،فربهم (يهوه" خاص بهم، ولا يشركهم غير يهودي فيه،وكذلك دينهم.وحسب حكمهم وحكم الناس لا تصلح اليهودية لأنتكون دين الإنسانية عقيدة وشريعة، والإنسانية نفسهاتؤيدهم في هذا الحكم، وما أيدتهم قط ولا تؤيدهم في غيرهذا الحكم.ومع هذا نرى من الخير عرض اليهودية عقيدة وشريعةتبيينًا لخطرها على الأديان وبني الإنسان طرًا حتىيستعدوا لدرئه.ويرى اليهود أنفسهم موحدين، لأن إلههم " يهوه "واحد، فديانتهم - على هذا - ديانة توحيد.ويحسبون أن عترافهم بآلهة الآخرين أو وجود آلهةلغيرهم لا ينقض التوحيد ووحدانية إلههم، لأنهم لايعترفون بإنسانية بني الإنسان جميعا، فما الناس عندهم إلا" قوييم " كل الناس قوييم، ومعناه عند اليهود: البهائموالخنازير والمرتدون والوثنيون والأنجاس والخونة والفساقإلخ.والقوييم " حيوانات " ووثنيون، ويدعي اليهود أنهم1 / 61نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي