34أصلح الأديان للإنسانية عقيدة وشريعةأحمد بن عبد الغفور عطار - ١٤١١ هجريالناشرغير معروفتصانيفمقارنة الأديانالإسلام•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-الأشراف الهاشميون (مكة، الحجاز، الهلال الخصيب)، ١٢٥٣-١٣٤٤ / ١٨٢٧-١٩٢٥النمور ولا تمضين إلى مكان آمن لا نمور فيه؟فقالت له: ولكنّ حاكمه عادل.فنظر إلى تلامذته وكانوا كثيرين وقال لهم: اعلموا أنالحاكم الظالم أشد من النمور فتكًا، ويستطيع الإنسان أنيجد الأمن في غابة الوحوش ويفتقده في ظل الحكومةالظالمة، فيصبر على الوحوش ولا يقدر أن يصبر على الظلم.وتولى في بعض فترات حياته مناصب رفيعة، منهاالقضاء، فإذا المدينة تنعم في أمن ومحبة وسلام، لأن العدلسيطر عليها، ثم تولى وزراة الأشغال فأحال المدينة إلىجنة، وزاد عمرانها وحضارتها، ثم تولى وزِارة العدل التيكانت تسمى وزارة الجرائم، فإذا الجريمة تمَّحِي.ثم ترك الأعمال الحكومية زاهدًا فيها، وتفرغ للتعليموالموعظة، حتى إذا تجاوز السبعين فجع في ابنه ثم في أحدمريديه ثم في تلميذ من أحب تلامذته فبلغ به الألم والأسىأقصى المدى وقال: ما للسماء تحاربني، والسماء: الإلهالأعظم.وليست الكنفوشية ديانة، بل هي في أساسها وصاياوعظات وآداب وأخلاق، وتتسم بالوضوح والسهولة،1 / 52نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي