33أصلح الأديان للإنسانية عقيدة وشريعةأحمد بن عبد الغفور عطار - ١٤١١ هجريالناشرغير معروفتصانيفمقارنة الأديانالإسلام•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-الأشراف الهاشميون (مكة، الحجاز، الهلال الخصيب)، ١٢٥٣-١٣٤٤ / ١٨٢٧-١٩٢٥ولما بلغ الثانية والعشرين اتخذ التعليم مهنة له، ويعلمالطلاب تلقاء أجرة يدفعونها، أما الفقراء فما كان يأخذمنهم أجرا، وكان يدرِّس الأدب والتاريخ والموسيقى،وبيَّنَ سببا اختياره قائلًا: الأدب يهذب خلق الإنسان،والتاريخ يزوده بالعظة والاعتبار، والموسيقى تعطرحياته.وانضم إلى طلبته أميران، ثم اصطحباه إلى العاصمة،فوجد الفرصة مهيأة له لينمي معارفه من مكتبة القصر،فتزود منها، وتضلع مما تحوي من المعارف الإنسانية،واستمتع بموسيقى القصر.ولقي في العاصمة " لاوتسى " المعلم أو الحكيم " لاو "الذي كان أكبر حكماء عصره، ولم يرحب بكنفوشيوس،ولكن كونفوشيوس غادره وهو سعيد، لأن ما سمع منهاعتبره نصحًا ثمينًا أفاد منه في حياته.وكان يلقي درسه ارتجالًا، ولا يدوّن شيئًا، وكذلككان حتى آخر حياته، وكان يستلهم الأحداث والحوادث فيدروسه وعظاته، فرأى ذات مرة امرأة تبكي على قبر ضمزوجها ووالده وابنها، فدهش فقالت له: إن المكان كثيرالنمور وقد افترستهم، فقال لها: وما يجبرك على السكن مع1 / 51نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي