30أصلح الأديان للإنسانية عقيدة وشريعةأحمد بن عبد الغفور عطار - ١٤١١ هجريالناشرغير معروفتصانيفمقارنة الأديانالإسلام•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-الأشراف الهاشميون (مكة، الحجاز، الهلال الخصيب)، ١٢٥٣-١٣٤٤ / ١٨٢٧-١٩٢٥ذلك فلم يُحكِّموها في دنياهم ومعاملاتهم، وإذا كان أهلها لميحكِّموها فذلك هو الدليل على أنها غير صالحة للإنسانية.***ديانات الصينوللصين ديانات لا تخرج عن ديانات البدائيين، فقدعبدوا الأسلاف، ومظاهر الطبيعة، كما عبدوا الطواطم.وعبدوا الشمس والقمر والنجوم والمطر والرياح والأرضوالسماء باعتبارها آلهة أخلصوا لها العبادة.وأكبر الآلهة عندهم السماء (شانج - تي) فالسماء الإلهالأعظم، ومدبر الأكوان، ومصرف أمور العباد، وواهبالرزق، ومصدر الخير الذي ينالهم،والسماء - عندهم - جوهر، وهي عليم قادر فعال لا يريد،ولا رادَّ لإرادته.ولكن عبادة الأسلاف تسير في خط واحد مع عبادةالسماء، والصيني كالهندي عميق التدين، ولكنه يفترق عنالهندي أن الصيني إيجابي والهندي سلبي، الصيني يُقبلعلى الحياة إقبالًا، ولا يزهد فيها، وإنما يزهد في الشر، ولايحرِّم على نفسه الأطايب، ويكره العزلة ولا يطيقها،1 / 48نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي