29أصلح الأديان للإنسانية عقيدة وشريعةأحمد بن عبد الغفور عطار - ١٤١١ هجريالناشرغير معروفتصانيفمقارنة الأديانالإسلام•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-الأشراف الهاشميون (مكة، الحجاز، الهلال الخصيب)، ١٢٥٣-١٣٤٤ / ١٨٢٧-١٩٢٥كالشمس، وانبعث منها برماتما نفسه في صورة برهماجد العالم كله.و" إن الذات الأولى التي خلقها برماتما الباطن الأبديالذي هو حق وغير حق معًا هي برهما ".و"أقام برهما في هذه البيضة سنة كاملة إلخ ".والإله الأعظم (برماتما) هو برهما، وكان في البيضةوسبقه الماء في الوجود.وهذه الصفات لا يمكن أن يوصف بها الله سبحانهوتعالى، وإله الهندوكية - التي هي البرهمية نفسها - المسمىبرماتما أو برهما إله وثني.وعلى أي حال ما قلناه في البرهمية هو قولنا فيالهندوكية، لأنهما ديانة واحدة، ومع وجود " منوسمرتي "فهي لا تصلح لأن تكون دينْ الإنسانية عقيدة وشريعة،لأن العقيدة وثنية، ولأنه لا وجود فيها لليوم الآخر،والنرفانا عدم أسطوري، والشريعة وثنية، وإن كان بها منالآداب والأحكام ما هو إنساني، وتلك هي الحصةالإنسانية المشتركة بين الديانات الوثنية والديانات السماويةالصحيحة.فشريعة الهندوكية غير صالحة وإن معتنقيها أدركوا1 / 47نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي