28أصلح الأديان للإنسانية عقيدة وشريعةأحمد بن عبد الغفور عطار - ١٤١١ هجريالناشرغير معروفتصانيفمقارنة الأديانالإسلام•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-الأشراف الهاشميون (مكة، الحجاز، الهلال الخصيب)، ١٢٥٣-١٣٤٤ / ١٨٢٧-١٩٢٥وفي " منوسمرتي " أشياء كثيرة حسنة وصالحة لأن يحكمبها، وفيها من الآداب المرعية الطيبة وقواعد السلوكالحسن والأصول شيء كثير يصلح لكل العصور، وفيها منالأحكام الشرعية ما هو صالح بالنسبة للعصور التي وضعتفيها وما بعدها.ولكن " منوسمرتي " من ناحية العقيدة يحوي ما يدلعلى أساطير وخرافات ووثنيات وشركيات، ويذكر المترجملفظ الجلالة ترجمة لكلمة " الإله " الأعظم عند الهندوكية،وما أحسب أنهم يريدون، (الله" ﷻ، فصفات الإلهالأعظم لا تمت كلها إلى الوحدانية كما نفهمها، ففي تلكالصفات ما لا يتفق مع كمال الله ﵎، فالهندوكيةتقرر تعدد الآلهة، وهم لديها كثير، ولكن (برماتما" سيِّدكل الآلهة، ويصفه الترجم بأنه واجب الوجود، وهووصف لا يصلح لغير الله ﷻ، فالإله الهندوكيالأعظم برماتا يحويه زمان ومكان وبدء ونهاية، ففى ترجمةالمترجم في أول الكتاب تحت عنوان " خلقة العالم " هذهالعبارات (ص ١٠ - ١١): * ثم بدا له أن يخلق المخلوقاتمن جسمه، فخلق - أولًا - الماء بالفكر، ثم ألقى فيهبذرته ".و"فصارت هذه البذرة بيضة ذهبية لها لمعان1 / 46نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي