31أصلح الأديان للإنسانية عقيدة وشريعةأحمد بن عبد الغفور عطار - ١٤١١ هجريالناشرغير معروفتصانيفمقارنة الأديانالإسلام•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-الأشراف الهاشميون (مكة، الحجاز، الهلال الخصيب)، ١٢٥٣-١٣٤٤ / ١٨٢٧-١٩٢٥فيربط نفسه بالناس، كما يربط نفسه بالماضي والحاضروالمستقبل، أما الهندي فزاهد في الحياة والناس والشر.الصيني عميق التدين، ولا يحمله عمق تدينه علىالإيمان بآلهته في كل أحواله، وما دامت أموره تسير وفقهواه ورغباته تتحقق فإيمانه بالآلهة قوي، فإذا خاب أملهأو أخفق مسعاه فإنه يعرف حقيقة هؤلاء الآلهة وحقيقةالمادة التي صُنعوا منها، ومهما اشتدت مصائبه فلا يُجدِّف،وإنما يداهن الأديان كلها، أفلا يجوز أن يكون بين الآلهةالكثيرة إله حق؟ فالاحتياط ضرورة، وليُرْض رجال كلدين بقليل مما عنده.لا يهم الصيني غير أمر معاشه، فهو يشغل نفسه به، أماالآلهة فيدعها للكهنة، فهم أولى بها منه وأعرف، وما ثم مايمنعه من "التعبد والإيمان ما دام للعبادة متسع من وقته.***الكنفوشيةولم يدَّع صيني النبوة والرسالة، وإنما قام فيالصين معلِّمون ومصلحون وهداة ودعاة، وكنفوشيوسحكيم الصين الأكبر لم يكن إلا معلمًا ومرشدًا وحبهبهًا، ونجحفي دعوته نجاحًا عظيمًا.ولعل كنفوشيوس الصيني الفاذ الذي يذكر على ألسنة1 / 49نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي