20أصلح الأديان للإنسانية عقيدة وشريعةأحمد بن عبد الغفور عطار - ١٤١١ هجريالناشرغير معروفتصانيفمقارنة الأديانالإسلام•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-الأشراف الهاشميون (مكة، الحجاز، الهلال الخصيب)، ١٢٥٣-١٣٤٤ / ١٨٢٧-١٩٢٥لقد هبطت عليه (الاستنارة" فكان بوذا، وكثرأتباعه، ومضى إلى مرج الغزال ببنارس يريد زملاءهالخمسة الذين ما كادوا يرونه حتى عزموا فيما بينهم أنيقاطعوه، وألا يكلموه، وما كاد يصل إليهم حتى هبوالاستقباله، فقد محت هيبته عزيمتهم المصممة، واحتفَوابه، وأخذوا منه أول درس، فإذا النور يشرق في قلوبهمويفيض على وجوههم مسرة.وبعد هذا التحول في حياة بوذا، كانت الديانة البوذيةوقوامها: أن براهما نفسه الإله الأعظم عند البراهميةيصيبه التغير والفناء، مثله مثل أي كائن، وجحِدتالفكرة القائلة: إن براهما يستمد وجوده من ذاته، كماتنفي البوذية عن براهما أنه كائن روحي منزه بن شوائبالمادة، وتجحد أنه مصدر المعرفة والإلهام، ولا تؤمن بوجودالآلهة، وتنفي عنها ما يعتقده فيها عبَّادها.وتعتقد البوذية بالتناسخ، وهو عندها وعند أصحابالبراهمية التي تعتقده قصاص، لأن النفس الشر يرة لاتمضى إلى النرفانا لتفنى فيه، فلا ولادة) وإنما تمضى إلىالتناسخ الذي هو عقوبة الروح الشريرة الق تولد منجديد لتحل في كائن آخر قد يكون إنساناَ أو حيوانًا أونباتا أو جمادا، وهكذا كلما مات الجسد الذي حلت فيه1 / 38نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي