19أصلح الأديان للإنسانية عقيدة وشريعةأحمد بن عبد الغفور عطار - ١٤١١ هجريالناشرغير معروفتصانيفمقارنة الأديانالإسلام•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-الأشراف الهاشميون (مكة، الحجاز، الهلال الخصيب)، ١٢٥٣-١٣٤٤ / ١٨٢٧-١٩٢٥خمسة النساك، إلا أنه صحا من سكونه ومن الحياة التيحييها على جديد من الأمر، فقد أحس أن التجربة التيخاضها لم تحقق مأمله، وصمم على الانتقال إلى حياة غيرالحياة السابقة، وحدَّث زملاءه الخمسة، فلم يستطيعوا ثَنْيَهعن عزيمته فأخفقوا، فاتهموه بالردة والمروق، فاعتزلوهوتركوه وغادروا المكان إلى مرج الغزال في مدينة بنارس.أما بوذا فكان قد استرد بعض قواه ونشاطه، وانتقلإلى شجرة جلس تحتها متربعًا، ضامًّا يديه وفخذيه وساقيه،وعزم ألا يبارح مكانه ولا يفك حبوته ولو نخرت عظامهوجف جلده أو يتنزل عليه نور الحكمة والمعرفة.وما كاد سنا الفجر يشرق حتى أشرق معه نور الحقيقةوالمعرفة وأضاء قلبه وأدرك ما كان يرجو، أدرك أنالماضي والحاضر والمستقبل كلٌّ لا يتجزأ، ويصف سرالحياة والموت، ورحلة الروح في مختلف الأجساد حتىتصعد إلى " النرفانا " حيث العدم العام وفناء النفس، وهماالسكينة والفناء، إنه وجود يفنى في وجود، مثل فناءألوان الطيف الشمسي في البياض الناصع الذي لا لون له،ولا يمكن الوصول إلى النرفانا إلا بعد صفاء النفسوالفضاء في عالم الحس، أما تعذيب النفس والجسدوالعبادة الظاهرة فليس ذلك بسبيل إلى النرفانا.1 / 37نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي