18أصلح الأديان للإنسانية عقيدة وشريعةأحمد بن عبد الغفور عطار - ١٤١١ هجريالناشرغير معروفتصانيفمقارنة الأديانالإسلام•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-الأشراف الهاشميون (مكة، الحجاز، الهلال الخصيب)، ١٢٥٣-١٣٤٤ / ١٨٢٧-١٩٢٥والذهب والترف حتى بلغ التاسعة والعشرين حيث تغيرمجرى حياته، فقد رأى ذات مرة مريضًا وذات مرة ميتا،وأخرى شيخًا فانيًا فتأثر بما رأى، وساوره شعور لا يخلومن التجديف.وذات ليلة قرر أن يبحث عن الحقيقة فغادر القصرمودِّعًا زوجه وولده، وعاش بين النساك حتى صار منأئمتهم، ودرس أسفار الفيدا واليوبانيشاد، وغرق فيالنسك والقشَف والتأمل، وانتهى إلى أعلى المراتب بينالنساك حتى صار مرشدهم، ودرس البراهمية وأطلع علىأسرارها، ولكنه لم يجد بها ما يرجو، ولم تبح له بسرِّالوجود والحياة، فانصرف إلى غارٍ بالبنغال، وقسا علىنفسه أشد القسوة، وتقلب في أشد ضروب الزهد والحرمانوإذلال الجسد وإرهاق النفس، وتبعه خمسة من النساكجعلوه إمامهم، وقضوا ست سنوات أشرفوا في نهايتها علىالتلف وكادوا يهلكون.وذاع صيت بوذا في الآفاق وهو على حاله حتى انتهىبه تعذيب الجسد وإرهاق النفس إلى حد السكون التام، لايتحرك، فكانت الطيور تقف عليه آمنة وكأنها تقف علىعود ثابت، بل كانت الوحوش تتحرك خلفه مطمئنة لاتقربه بسوء، وعاش على ذلك ست سنوات دراكًا ومعه1 / 36نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي