21أصلح الأديان للإنسانية عقيدة وشريعةأحمد بن عبد الغفور عطار - ١٤١١ هجريالناشرغير معروفتصانيفمقارنة الأديانالإسلام•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-الأشراف الهاشميون (مكة، الحجاز، الهلال الخصيب)، ١٢٥٣-١٣٤٤ / ١٨٢٧-١٩٢٥الروح حتى إذا طهرت صعدت إلى النرفانا.وعقيدة التناسخ مردها كلما نرى إلى كفر تلكالديانات بالبعث، أو خلوها منه وعدم تصورها للبعثوالنشور، وترى أن الجزاء عقابًا أو ثوابًا حتم لضمانالعدل، فلا يصح أن يتساوى المذنب والصالح، فلا بد منأن ينال الشرير أو الخيِّر الجزاء، ولهذا اخترعوا التناسخلمن استحق العقاب، والنرفانا لمن استحق الثواب.فالعقيدة في البوذية - كما مر - ليست عقيدة بالمعنىالمعروف من كلمة العقيدة، لأن فكرة اللَه معدومة فيها،فهي لاهوت من غير إله، وخَلْق بدون خالق.ووجود (الكارما) أو (النرفانا) لا يودع في البوذيةالعقيدة التي انتفت بانتفاء الألوهية والإله منها.والبوذية تعترف بالواقع والمادة، ولكنها لا تحاربالمؤمنين بالآلهة، وهي مثل الجينية ثي الإلحاد.أما من ناحية الشريعة فكل ما جاء في البوذية آدابوأخلاق حسنة، أوامر ونواهِ تدعو إلى العمل الصالحوالقول الصادق، عمل الخير للناس، وكف الأذى عنهم،والبعد عن تعذيب الجسد وإيلامه، والتنزه عن الكذبوالفسق والباطل كله، والتمسك بالحلال الصرف.1 / 39نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي