15أصلح الأديان للإنسانية عقيدة وشريعةأحمد بن عبد الغفور عطار - ١٤١١ هجريالناشرغير معروفتصانيفمقارنة الأديانالإسلام•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-الأشراف الهاشميون (مكة، الحجاز، الهلال الخصيب)، ١٢٥٣-١٣٤٤ / ١٨٢٧-١٩٢٥فالجينية تحرم كل متعة ولذة وسرور، فأكل اللحمحرام، وقتل كل ذي روح حرام، وكما الحرام إيذاء أيكائن، سواء أكان إنسانًا أم حيوانًا أم نباتًا أم جمادًا،والزواج حرام، لأنه متعة، والمتعة محرمة، والإعجاببالجمال أو حبه حرام.وأسرف أتباع الديانة الجينية في الزهد وحرمانالنفس من كل شيء يبعث اللذة أو الراحة النفسية أوالبدنية، ويجب على الجيني أن يكون أكبر من الألموالضيق، فلا يتبرَّم بألم الجوع والظمأ والبرد والحر، وألايضيق أو يتضايق بلذع الحشرات، وألا يشعر بالخزي أوالعار أو الخجل من العري، ولا يتبرم من النوم علىالأرض دون فراش، فحرام النوم على فراش.ومن الفرائض ألا يشعر بالأسى على نعيم فقده، لأنه لاأسف ولا حزن على حرام متروك.ويأخذ الجيني نفسه بالقسوة التي لا قسوة بعدها، فعلىالجيني أن يضع على لهب سراجه حاجزًا يمنع اقتحام فراشأو حشرة لئلا تحترق، ومن الفرائض ألا تدخل في فمه أوأنفه حشرة، فهو - لهذا - يحمل بيده مروحة يذود عنهماالحشرات والهوامّ، ومن تلك الفرائض ألا يطأ حشرة عمدًاأو غير عمد، بل لا يجوز أن يدعسها وهو لا يعلم، ولهذا1 / 33نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي