16أصلح الأديان للإنسانية عقيدة وشريعةأحمد بن عبد الغفور عطار - ١٤١١ هجريالناشرغير معروفتصانيفمقارنة الأديانالإسلام•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-الأشراف الهاشميون (مكة، الحجاز، الهلال الخصيب)، ١٢٥٣-١٣٤٤ / ١٨٢٧-١٩٢٥يحمل بيده مكنسة حين يمشي يكنس ما بين يديه حتى لاتقع قدمه على حشرة فيقتلها أو يؤذيها.وفرض على الجيني ألا يبكي أو يشكو أو يتأوه إذاأصيب بما يؤلمه، بل يجب ألا يشعر بضيق من أي أذى أومصاب.ويجب أن يتخلّق بالأخلاق الحسنة، ويتنزه عن كلالآثام صغيرها وكبيرها.وعندما يستطيع الجيني أن يخضع لدينه اثني عشر عامًايتبع ما رَسَم فإنه يصل إلى الدرجة العليا التي تمكنه منقتل نفسه، فإذا استطاع أن يتنعم بالانتحار جوعًا مثلما فعل والدا الماهافيرا فقد أدرك النعيم.وقد فارق كثير من زعماء الجينية الحياة على هذاالنحو، وما يزالون حتى أيامنا هذه ينعمون بهذا الانتحار،ويبلغ عدد الجينيين حوالى المليونين في القارة الهندية.ولا وجود في الديانة الجينية لإله، فعى لاهوت بلا إلهولعل فيما ذكرناه في الجينية يغني عن المزيد، لأن أيإنسان في الوجود كله من غير هؤلاء ذوي الفجائع1 / 34نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي