14أصلح الأديان للإنسانية عقيدة وشريعةأحمد بن عبد الغفور عطار - ١٤١١ هجريالناشرغير معروفتصانيفمقارنة الأديانالإسلام•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-الأشراف الهاشميون (مكة، الحجاز، الهلال الخصيب)، ١٢٥٣-١٣٤٤ / ١٨٢٧-١٩٢٥وقيل: ما بين سنة ٥٤٩ - ٤٧٧ ق. م، وعاش منعمًا مترفًافي ثراء أبيه ومجده حتى فجع في والديه اللذين آثراالانتحار جوعًا، إذ كانا ينتميان إلى عقيدة تحببالانتحار الذي يحسب فيها نعمة لا تعد لها الحياة التي هيلعنة في معتقدهم.وخرج الابن حاقدا على المجد والثراء والنعيم والمسرةإذ رأى غاية والديه الأليمة فتنكر للحياة نفسها، وارتدىالقشف والجوع والحرمان، وأخذ يتجول في إقليم البنغالينشد تطهير النفس وصفاء الروح ثلاث عشرة سنة حتىانتهى إلى قهر نوازع نفسه، وسلطان شهواته وغرائزه.وأعجب به الناس، ورأوْا (جينا" أي القهار بينأيديهم يُبعث من جديد لينقذ الهند التي غرقت في أوحالاللذات والآثام، واعتقدوا أنه "الماهافيرا" المنتظر بُعثلينقذ الغرقى ويهدي الضالين، فالتفَّت الجماهير حولهواتخذوه زعيمهم ورمزهم، وأطلقوا على مبادئه " الجينية "نسبة إلى "جينا" بمعنى القهار.بل ليست "الجينية " مبادئ وإنما ديانة، ولهذا رضيأتباع ماهافيرا أن يحيَوْا حياة غاية في القَشَف والقسوةوالحرمان وتعذيب الجسمم والروح إلى حد لم يعرف في أيدين.1 / 32نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي