681

============================================================

وقال آخر، وهو امرؤ القيس(1): [الطويل] كميت يزل اللبد عن حال متنه كما زلت الصفواء بالمتنزل والمتنزل: الذي ينزل عن الصخرة، ولا يثبت رجله لملاستها. ويقال: المتنزل المطر الذي ينحدر من الصخرة(3). قال أبو ذؤيب: [المتقارب] تنزل من شاهق كالحصير مستقبل الريح والفيء قرر ت نزل: انحدر وانحط، يعني الماء من الجبل. وقال آخر: [المتقارب] وللسوط فيها مجال] كما تنزل ذو برو منهمو5) فالتنزيل هو مصدر من : نزل، ينزل، تنزيلا، ويدل على أن الله عز وجل،ا نزله من عنده. والله تبارك وتعالى لا يوصف بالفوق والتحت، ولكن على حسب ما وصف به نفسه في قوله ثم استوى إلى السماء وهي دخان) [فصلت: 11]، وقوله يدبر الأمر من السماء إلى الأرض [السجدة: 5]، ولأن القرآن يدل أن م سكن الملائكة في السماء، قال الله عز وجل (قل لو كان في الأرض ملائكة يمشون مهلمئنين لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولاه [الإسراء: 95]، وقال ونزل لملائكة تنزيلا [الفرقان: 25]. فهذا معنى التنزيل، والله أعلم(6).

[204] اقحمص وسمى الله عز وجل القرآن "قصصا"، فقال تبارك وتعالى (نحن نقص عليك أحسن القصص [يوسف: 3]. والقصص في كلام العرب اتباع الأثر. يقال: (1) وهو امرؤ القيس : سقطت من م وأخواتها .

(2) ديوان امرئ القيس ص 20.

(3) من "ولا يثبت" زيادة من م وأخواتها .

(4) ديوان الهذليين 148/1.

(5) ديوان امرئ القيس بشرح السكري ص 627، طبعة المعارف ص 166، شرح النحاس ص 95 . والزيادة من الديوان. وورد البيت مشوها في جميع النسخ.

(6) لم ترد الجملة في ب.

273

صفحة ١٠٠