الزينة
============================================================
يعني أتأخذوننا بذنب غيرنا، كما يذبح أولئك الظباء عند آلهتهم عن غنمهم (1).
وقال الأصمعي: العتر: الذبح(2).
قال آخر: [البسيط] (3) 41 فزن عنها ووافى رأس مرقبة كمنصب العثر دمى رأسه النسك والعترة أيضا شجرة كثيرة اللبن، صغيرة، تكون بنجد وتهامة. والعتر هو الذكر، عتر، يعتر، عترا : إذا أنعظ. قال الرياشي: سألت الأصمعي عن العثر،ا فقال: نبت مثل المرزنجوش، ينبت متفرقا(4) . وأنشد للهذلي، وذكر غيبة قومه عن ه بمصر: [الطويل] وما كنت أخشى أن أعيش خلافهم بستة أبيات كما نبت العثر يعني في تفرقه.
و في حديث عطاء بن أبي رياح: لا بأس بأن يتداوى المحرم بالسنى والعتر(2). قال: السنى معروف، يتداوى به. والعتر هو الذي قد ذكرناه.
[195] الذرية قال أبو عبيد(7) في قول الله عز وجل (ذرياتهم)، قال: تأويل الذرية عندنا إذا كانت بالألف: الأعقاب والنسل، فأما الذين في حجورهم خاصة فإنها الذرية مثل التي في القرآن {هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين) [الفرقان: 74] قرأها علي بن أبي طالب عليه السلام واحدة بهذا المعنى، والتي في "ايس" وآية لهم إنا (1) يبدو أن أبا حاتم الرازي ينقل الشرح من نص ابن قتيبة، لكن ابن قتيبة شرح بيتا سابقا : هما سيدنا يزعمان... إلخ، ثم ذكر هذا البيت. انظر : غريب الحديث 279/1.
(2) غريب الحديث 279/1.
(3) ديوان زهير بن آبي سلمي بشرح ثعلب ص 135.
(4) ابن قتيبة : غريب الحديث 665/3.
(5) غريب الحديث 665/3، والبيت للبريق الهذلي في ديوان الهذليين 59/3 .
(6) ابن قتيبة : غريب الحديث 664/3.
(7) في م وأخواتها: أبو عبيدة.
641
صفحة ٦٨