645

============================================================

و في الحديث: أن لكل شيء أهلا، وأهل الله القرآن.

وقال الشاعر: [الرمل] نحن آل الله في بلدته لم نزل آلا على عهد ابرهم(1) فقال عمر: آل الله، وقيل جاء في الشعر: أهل الله، وهما بمعنى واحد.

وقال الكسائي: آل الشيء: شخصه. قال الأخطل: [البسيط] من اللواتي إذا لانت عريكتها يبقى لها بعده آل ومجلود(2) الها : شخصها، ومجلودها : جلدها .

والآل: عيدان الخيمة وأعمدتها. قال أبو دؤاد(3): [المتقارب] عرفت لها منزلا دارسا وآلأ على الماء يحملن آلد(4) يعني بالآل: أعواد الخيمة التي بنيت على الماء الذي كانوا تركوه(5) بعد تقويض الخيام.

وقال أبو زيد: الآل: الخشبة المنصوبة تحمل ما عليها من السقائف. قال أبوا ذؤيب: [المتقارب] وأشعث في الدار ذي لمة لدى آل خيم نفاه الأتي(1) الأشعث: الوتد. يعني وتدا ضرب للخيمة. ولمته: حمته. لدى آل خيم: يعني عند الخيمة. وقال آخر: [الخفيف] غير آل وعنة وعريش ذعذعته الرياح والأمطار وقال يصف الناقة: [الوافر] (1) البيت لعبد المطلب بن هاشم في قطعة في الإكليل للهمداني 59/2، والحور العين ص 173.

(2) ديوان الأخطل ص 148.

(3) هكذا في ب، وهو الصحيح، وفي م وأخواتها : أبو ذؤيب.

(4) ديوان أبي دؤاد ص 331، العمدة 319/1 .

(5) في ب: نزلوه.

(6) ديوان الهذليين 66/1 ، برواية أخرى .

(7) ديوان لبيد ص 45 . وفي ب: غير آل وخيمة وعريش، غيرته الأرواح والأمطار، وفيك:

صفحة ٦٤