642

============================================================

أهل يعقوب. والدليل على ذلك أنك إذا صغرته قلت "أهيل"(1). قال أبو عمرو في قوله {آل ياسين : أهله وأهل بيته جميعهم، بغير إضافة الياء إلى العدد. قال سلام على آل ياسين) [الصافات: 130]. وأنشد: [الرجز] قذدني من نصر الخبيبين قدي ليس أميري بالشحيح الملحد(2) يعني أبا خبيب، وهو عبد الله بن الزبير ومن كان معه على دينه ورأيه عددا.

ولم يصفه بالياء، فيقول "خبيبيون". والعرب تفعل هذا. وقال أبو عمرو بن العلاء: نادى مناد يوم الكلاب: "هلك اليزيدون" . يعني يزيد بن عبد المدان ويزيد بن هوبر، ويزيد بن المخرم(2).

و في قراءة أهل المدينة (سلام على آل ياسين)، قال: هم قومه ومن كان علىا دينه. واحتجوا بقوله ادخلوا آل فرعون أشد العذاب [غافر: 46]، قال: هم قومه ومن كان على دينه. وقالوا: آل محمد صلى الله عليه: أهل بيته. واحتجوا بأنك إذا صغرت "الآل" قلت "أهيل"(4).

قال الكسائي: (آل فرعون) تقول العرب: آل فلان، إذا ذكروا اسم رجل أوا كنيته، أو اسم المرأة، ولا يقال في المكني ولا في البلاد. فلا يقال "من آل الكوفة"، ولا "من آل البصرة"، ولا يقال من آله ، يريد من آل فلان . وقال بعض أهل اللغة: الآل ولد الرجل ونسله. وأنشد للنابغة: [الطويل] قعودا على آل الوجيه ولاحق يقيمون حولياتها بالمقارع(5) و أنشد للكميت: [الطويل] على الجرد من آل الوجيه ولاحقي تذكرنا أوتارنا حين تصهل(2) (1) أبو عبيدة: مجاز القرآن 302/1.

(2) أبو عبيدة: مجاز القرآن 173/2، والبيت لحميد الأرقط في إصلاح المنطق ص 342، .

الاختيارين ص 523، الأمالي الشجرية ص 14، لسان العرب 55/11 مادة (قدد) .

(3) ينظر النقائض لأبي عبيدة 151/1، وأيام العرب ص 81 : قتل اليزيديون، والعقد الفريد 5/ 215، وابن الأثير 406/2 . وابن المخرم : في ب: ابن مخزوم، وفي ه: بن محرم .

(4) تنظر: رسالة الغفران للمعري.

(5) ديوان النابغة الذبياني ص86.

(6) ابن الكلبي : أنساب الخيل ص 34، وهو في ديوان الكميت ص 329 (نقلا عن تاج العروس).

صفحة ٦١