640

============================================================

وأنشد في الصاحب للنابغة: [البسيط] وإن مولاك لم يسلم ولم يصد(1) قال أبو عبيدة: مولاك يعني صاحب الكلاب. وقال الأصمعي: مولاك هاهنا يعني الكلب الآخر. وقال: المولى: القيم. وأنشد(2): [الوافر] الا أبلغ لديك بني كلاب وكعب والخطوب لها موالي موالي: يعني قوما يقومون بها، ويلونها . وقال بشر: [الطويل] أجبنا بني سعد بن ضبة إذ دعوا ولله مولى دعوة لا يجيبها(4) قال الأصمعي: مولى دعوة: صاحب دعوة. وهكذا قال ابن الأعرابي.

والولي الذي بيده ملك الشيء، من ذلك ولي المرأة، وولي النكاح ومولاه واحد. ويقال لأول مطر(5) الربيع "الوسمي"، لأنه يسم الأرض بالنبات، وللآخر الولي"، لأنه يلي الأول، ويجيء(2) بعده ومتصلا به. ويقال: وليت الأرض، فهي مولية، إذا أصابها الولي، وهو المطر الثاني. وقال أبو دؤاد الإيادي(7): [الخفيف] من لعين بدمعها مولية ولنفس مما عناها شجية(3) فالمولى قد جاء على هذه الوجوه؛ المولى : السيد، والمولى: العبدا والمولى: القيم، والمولى: الصاحب، والمولى: العقيد والحليف، والمولى: الجار، والمولى: المعتق، والمولى: المعتق، والمولى: العصبة، والمولى: ابن العم(9) . وقد جاء في الولي والمولى عن أهل التفسير وأصحاب اللغة ما قدا (1) ديوان النابغة الذبياني ص 20 ، وأوله : قالت له النفس إني لا أرى طمعا . (2) من لاوإن مولاك" سقط من ب.

(3) للبيد بن ربيعة العامري في سيرة ابن هشام 185/1، وديوانه ص 276 .

(4) ديوان بشر بن أبي خازم الأسدي ص 15 .

(5) في ب: المطر.

(6) في ب: وجاء بعده.

(7) الايادي : سقطت من ب.

(8) ديوان أبي دؤاد الإيادي ص 348 .

(9) زيادة من م وأخواتها وه، لم ترد في ب.

صفحة ٥٩