الزينة
============================================================
(مريم: 5-6] قال: وارثا ووصيا وعضدا، وفي قوله لبئس المولى ولبئس العشير [الحج: 13]، قال: المولى: ابن العم، والعشير: الخليط، وفي قوله (لا يغني مولى عن مولى شيئا: ابن عم عن ابن عم. وقال عامر الخصفي: [الوافر] هم المولى وقد جنفوا علينا وإنا من لقائهم لزور() قال: المولى هاهنا في معنى الموالي، أي بني العم. وقال في قوله هوا مولاكم [الحج: 78]: أولى بكم. وأنشد للبيد: [الكامل] فغدت كلا الفروجين تحسب أنه مولى المخافة خلفها وأمامها(2) والولي ضد العدو. يقال: هذا وليه، وهذا عدوه. قال الله عز وجل يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة [الممتحنة: 41]، فجعل الولي ضد العدو. فكأن معنى الولي معنى الصديق. ويكون الولي الأعلى والسيد، ويكون المسود، وكذلك المولى يكون السيد، ويكون العبد.ا ويقال للمعتق "المولى"، وللمعتق "المولى"، والمولى ابن العم، والمولى الجار والمولى الحليف. وأنشد: [البسيط] أبئت حيا على نعمان(3) أسلمهم مولى اليمين ومولى الدار والنسب(4) مولى اليمين: الحليف، ومولى البلد: الجار، ومولى النسب: ابن العم وقال في الحليف: [الطويل] فما وجدونا بالفروق أشابة ولا كشفا ولا وجدنا مواليا(5) أي حلفاء. وأنشد في الجار: [الطويل] كريم النئا مولاه غير ذليل(3) (1) مجاز القرآن 66/1.
(2) ديوان لبيد بن ربيعة العامري، ص 311 .
(3) في ب : سهمان، وفي ه: استعمان.
(4) العمدة لابن رشيق 198/2.
(5) أشعار الشعراء الستة الجاهليين 130/2، وديوان عنترة بن شداد ص 96.
(6) ديوان الحطيئة، طبعة نعمان ص 9، طبعة دار الجيل ص 159، وأوله : أخو ثقة ضخم الدسيعة ماجد.
صفحة ٥٨