638

============================================================

76]، أي عيال على ابن عمه وكل ولي له(1). وقال سحيم بن وشيل الرياحي: هم أكرموني في الجوار وخلتني متى كنت مولى نعمة لا أضيعها(2) و في قوله (ولكل جعلنا موالي [النساء: 33]، يعني أولياءه وورثته والذين عاقدت أيمانكم(3). وفي قوله (إني خفت الموالي من ورائي ، يعني بني العم(4). وأنشد للفضل بن العباس: [البسيط] مهلا بني عمنا مهلا موالينا لا تظهرن لنا(5) ما كان مدفونا(2) اله يعلم أنا لا نحبكم ولا نلومكم أن لا تحبون(7) وقال أبو عبيدة: المولى: العقيد، الذي عاقده وحالفه، والمولى: الأسفل، والمولى: الولي، من: من كنت مولاه فعلي مولاه، والمولى: المنعم(8). قال الشاعر [من الطويل]: ومولى كداء البطن لو كان قادرا على الموت أفنى الموت أهلي وماليا(4) يعني بالمولى هاهنا ابن العم. وقال الطيفان(10) من بني عبد الله بن دارم، والطيفان أمه: [الطويل] ومولى كمولى الزبرقان ادملته كما اندملت ساق يهاض بها كسر(11) ادملته : احتملته واحتملت ما جاء منه (12) .

وقال أبو عمرو في قوله (فهب لي من لدنك وليا يرثني ويرث من آل يعقوب (1) أبو عبيدة : مجاز القرآن 364/1 .

(2) سقط من ب.

(3) أبو عبيدة: مجاز القرآن 124/1.

(4) أبو عبيدة: مجاز القرآن 1/2 .

(5) هكذا في ب والمجاز، وفي ه: لا تبعثوا بيننا .

(6) مجاز القرآن 125/1، وديوان الفضل بن العباس ص 42 .

(7) البيت زيادة من م وأخواتها وه، سقط من ب.

(8) في الأصول شيء من الارتباك، والنص لأبي عبيدة في مجاز القرآن 124/1 .

(9) مجاز القرآن 125/1.

(10) في ب: الطغيان.

(11) مجاز القرآن 125/1.

(12) أبو عبيدة: مجاز القرآن 125/1.

صفحة ٥٧