635

============================================================

وقد شبرت هن قس القسوس فكان ثلاثة أشبارها(1) والقت عندهم العظيم العالم العابد. والكلمة ليست بعربية. والرهبان واحدهم راهب. والقس عندهم أعظم من الراهب. والراهب الذي قد تحلى(2) بالعبادة، وجمعه رهبان. ويكون الرهبان أيضا واحدا في بعض اللغات. وأنشدا لابن أحمر(3): [الرجز] لو كلمت رهبان دير في القلل لأقبل الرهبان يسعى ونزل فجعله واحدا. ويقال: قد ترهب رهبا ورهبا(5)، وهو من الرهبة. والرهبة: الخوف والخشية، كأنه أخذ من أنهم يرهبون الله. وأصله مأخوذ من التذلل والهزال. قال الأعشى: [المتقارب] ولا بد من غزوة في المصيف رهب تكل الوقاح الشكورا غزوة رهب: أي مذللة، يعني تهزل الخيل وتذللها. والرهيب: المهزول، والراهب: الذي قد كل وأعيا وهزل. فكأن الراهب هو الذي هزلته العبادة والخوف والخشية ونهكته . و"راهب" : "فاعل" من ذلك، لأنه حمل نفسه على الضر والهزال(7).

[192] الأولياء والعوالي والولاية والموالاة الأولياء جمع الولي. قال أبو عبيد(8) في قوله إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون) [المائدة: 55]، (1) ديوان جرير ص 371.

(2) في الأصول: تخلى.

(3) هكذا في ب، وفي ل وه: الأحمر.

(4) تفسير الطبري 8/7، بلا نسبة، ولم يرد في شعر عمرو بن أحمر المجموع.

(5) إلى هنا ينتهي نص المخطوطة ل.

(6) ديوان الأعشى ص 88، وفيه: (حت) بدل (رهب) .

(7) النص من لاغزوة رهب" زيادة من م وأخواتها وه، سقطت من ب.

(8) هكذا في ب، وفي م وأخواتها وه: أبو عبيدة.

صفحة ٥٤