634

============================================================

الرجل. فقال: يا أمير المؤمنين، أنت حبر، أي عالم. فقال علي رضوان الله عليه: أن تسأل عالما أجدى عليك(1).

وقال أبو زبيد(2) يرثي عليا عليه السلام: [البسيط] ان الكرام على ما كان من خلق رهط امريئ خاره للدين مختارا طب بصير بأضغان الرجال ولم يعدل بحبر رسول الله أحبار فالحبر: العالم. ويقال له: حبر وحبر. قال ثعلب: الكسر أجود وأفصح. ويقال: حبر بالشيء حبرا، أي فرح به. قال الله عز وجل فهم في روضة يحبرون) [الروم: 15]. قال الشاعر: [الطويل] ني ابني مجل صوت ناع أصمني فلا آب محبورا بريد نعاهما(4) والحبارة: البشارة، والحبر والسبر: الهيئة واللون(5). ويقال: ما أحسن حبار بلدكم. فكأن العالم سمي "حبرا" إذا تناهى في العلم، فأورد على المتعلم أحسن العلوم، أو يحسن العلم(3) في عين المتعلم لحسن بيانه، حتى يفرح به قلبه فيكون محبورا به، مسرورا، فسمي "حبرا" لذلك.

[191 القسيسون(1) والوهبان واحد القسيسين: قسيس وقسق، ويجمع أيضا قسوس. قال جرير: [المتقارب] (1) الكامل للمبرد 145/3، وفيه : خبر، بالخاء، وهو خطا .

(2) في ك وج وخ: زبير.

(3) في عدة أبيات في الكامل للمبرد 145/3، وشعر أبي زبيد الطائي في "شعراء إسلاميون" ص 612.

(4) لمحياة بنت طليق في أشعار النساء للمرزباني ص 113، والموازنة للآمدي ص 103 .

(5) هكذا في م وأخواتها، وفي ب ول: الحبار والسمار والحبر والحبر الهيئة واللون، وفي ب: الهيبة واللون.

(6) في ب: العمل.

(7) في جميع الأصول : القسيسين .

صفحة ٥٣