631

============================================================

قال الأخفش: الربيون هم الذين يعبدون الرب(1).

-ه(2) قال ثعلب: لو كان كذلك لوجب أن يفتح الراء، فيقول ربي(2) .

11(3) قال أبو عبيدة: الربيون: الجماعة الكثيرة، والواحد ربي(3). والربابة: خرقة تجمع قداح الميسر. وكذلك الرباب القبائل التي تجمعت من عك ومزينة وغيرهما. قال: وكأنهن ربابة وكأنه يسر يفيض على القداح ويصدع وقال الفراء: الربيون الألف(5). والربيون: العلماء، هكذا في التفسير ، وأصله من الربة، وهي الجماعة. ويقال للواحد ربي، كأنه نسب إلى الربة، والجمع "ربيون"(6) بالواو والنون.

قال ابن قتيبة: ربيون: جماعات كثيرة، ويقال: الألوف. وأصله من الربة، وهي الجماعة(7). وذكر نحو قول الفراء.

قال المبرد: إنما هو منسوب إلى العلم بدين الرب جل وعز. والدليل على ذلك قوله عز وجل (قاتل معه ربيون كثيره [آل عمران: 146]، فيكونون جماعة منسوبة إلى الرب، ويكسر أوله، كما قالوا في النسب إلى البصرة "بصري"، وكأنه أخوذ من الربة، وهي(8) الخرقة التي تجمع فيها السهام، وبها سميت "الرباب" .

و قالوا في النسب إلى البحرين(4) "بحراني"، وكان حقه "بحري"(10)، ولكن كرهوا (1) معاني القرآن للأخفش ص 235، وانظر : تفسير الطبري 148/4 . ونسب الرأي لبعض نحويي البصرة.

(2) تفسير الطبري 149/4. ونسب الرأي لبعض نحويي الكوفة .

(3) مجاز القرآن لأبي عبيدة 104/1.

(4) النص من "الربابة خرقة" زيادة من م وأخواتها . والبيت لأبي ذؤيب الهذلي في أشعار الهذليين بشرح السكري ص 18.

(5) في معاني القرآن للفراء 237/1 : الربيون : الألوف . ولم ترد الزيادة التالية .

(6) هكذا في م وأخواتها.

(7) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة ص 113.

(8) في ب: ومن الخرقة.

(9) هكذا في ل وم وأخواتها، وفي ب: إلى البحر.

(10) كتاب سيبويه 336/3.

223

صفحة ٥٠