618

============================================================

فازور من وقع القنا بلبانه وشكا إلي بعبرة وتحمحم(1 ازور: انحرف.

[186] المحدث والمروع قال الأصمعي: الروع: النفس. يقال: وقع في روعي كذا، أي في خلدي. ل والأروع: الذي يروعك بجماله. الرواع: الذكي، وقيل: الشهم الفؤاد، أيا الحديد الفؤاد. فأما الريعة فما علا من الأرض قيل له "ريعة" . و"ريعة" . قال الله عالى (أتبنون بكل ريع آية تعبثون) [الشعراء: 128]. وقال الشاعر: [الطويل] طراق الخوافي مائل فوق ريعة ندي ليله في ريشه يترقرق والروع معروف. والريع: الزيادة. يقال: إن لهذا الزرع لريعا، أي زيادة، بفتح الراء. فأما الروع فهو الجبان. يقال: رجل روع، وقوم روع، بمعنى المصدر. قال الأصمعي: والجخيف مثل الروع. ويقال في المثل "ليس يأمن المخيف ما لم يلق في الجخيف" . ويقال: فرس رائع، إذا كان جميلا تاما طهما. ويقال: راعني الأمر، يروعني، إذا أفزعني. قال الشاعر: [الكامل] ما راعني إلا حمولة أهلها وسط الديار تسفت حب الخمخم وقال آخر: [الرجز] ما راعني إلا جناح هابطا على البيوت قؤطه العلابطا(4) ويقال: راعيت فلانا، إذا صاديته بنظرك. وقد قرئ "راعنا"، منونا، قرأ الحسن (لا تقولوا راعنا [البقرة: 104]، قال: من الرعونة. والرعن من الجبل ما بدا لك. قال الأصمعي: رعن، ورعنان، ورعان، وكذلك الريد. فكأن (1) لعنترة في شرح القصائد العشر ص 212، وديوانه ص 83 .

(2) ديوان ذي الرمة ص 400. والرواية فيه : طراق الخوافي واقع . (3) أشعار الشعراء الستة الجاهليين 113/2، ديوان عنترة بن شداد ص 80 .

(4) لسان العرب، مادة (قوط) بلا نسبة في قطعة . والقوط: القطيع، والعلابط: الخمسون والمائة من الإبل.

صفحة ٣٧