الزينة
============================================================
التفسير هو علي بن أبي طالب صلوات الله عليه. والكتاب: القرآن(1). وقال آخرون: هو عبد الله بن سلام(2)، لأنه كان من أهل الكتاب، فشهد لرسول الله صلى الله عليه بالنبوة.
والملائكة شهداء الله على بني آدم. قال الله عز وجل (وجاءث كل نفس معها سائق وشهيد [ق: 21]. وقال (ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد ق: 18]. والأنبياء شهداء الله على أممهم. قال الله عز وجل فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا) [النساء: 41]. وجبريل شاهد اله وشهيده. قال الله عز وجل (أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه) رهود: 17]، قال قوم من أهل التفسير هو جبريل عليه السلام. وقال قوم هو علي بن أبي طالب عليه السلام. فقد جعل الله عز وجل العالم شهيدا. ألا ترى الى قوله عز وجل (والملائكة وأولو العلم)؟ وقال بعض العلماء: الأئمة شهداء اله على خلقه(3). فإمام كل زمان شهيد الله على أهل زمانه. قال الله عز وجل ايوم يقوم الأشهاد) [غافر: 51]، وقال {يوم ندعو كل أناس بإمامهم الإسراء: 71]. قال: يشهد كل إمام على أهل زمانه. قال الله عز وجل (وجيء بالنبيين والشهداء [الزمر: 69]. قال: الشهداء الأئمة عليهم السلام في كل زمان، والمؤمنون شهداء الله على خلقه . قال الله عز وجل (لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا [البقرة: 143]. قال: والجوارح شهداء اله على صاحبها . قال الله عز وجل (يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون [النور: 24]. وقال {وقالوا لجلودهم لم شهدتم علينا [فصلت: 21]. والسماء والأرض وما بينهما شهداء الله على خلقه، لأنها الدالة عليه عز وجل، وعلى وحدانيته وإلهيته (وكفى بالله شهيدا [النساء: 79].
قال أبو حاتم(4): والشهادة في كلام العرب: الحضور. يقال: شهدت هذا (1) ينظر تفسير الصافي للفيض الكاشاني 77/3، نقلا عن العياشي والكليني ومصادر أخرى . ل (2) معاني القرآن للفراء 67/2، وتفسير الطبري 209/13، وفتح القدير للشوكاني 92/3 .
(3) على خلقه: سقطت من ب.
(4) زيادة من م وأخواتها.
صفحة ٣٥