609

============================================================

لما تضمنت الحواريات قربت أحمالا قريشيات(1) قال أبو عمرو: الحور: شدة بياض بياض العين(2)، وشدة سواد سوادها(3).

وقال غيره: الحواري : المتنظف في دينه، وإنما ذلك من "حورت الثوب" : غسلته وبيضته، واحورت القدر : إذا ابيض لحمها قبل أن ينضج . قال عمرو بن قميئة: [المتقارب] فتصبح في المخل محورة لفيء إهالتها كالظلال(4) يصف القدر. محورة: بيضاء من الدسم.

والحور: البياض. والحواريات: ربات القرى الحسان. وأنشد للأخطل: الطويل] حوارية لا يدخل الذم بيتها مطهرة يأوي إليها مطهر وقال آخر: [الطويل] ولست عراقيا فأحرث ضيعة ولا بحواري فآخذ درهما ويقال: الحواري: المجاهد، وكل مجاهد في حسبته(2) ، متجرد في النصرة منكمش فيها ذي جذ وعناء هو حواري. قال الكميت: [الطويل] و ألق فضال الوهن عنك بوثبة حوارية قد طال هذا التفضل(7) الفضال: الثوب الذي يكون على الرجل في بيته(8)، والتفضل: الجلوس في ثوب واحد. يقول له: ألق ثوب الوهن عنك، وتجرد للوثبة والقتال. وحوارية: وثبة خالصة نقية من الشك والوهن.

(1) الشطر الأول وحده في مجاز القران لأبي عبيدة 95/1 . ولم يرد البيت في غريب الحديث لأبي عبيد، مع أن النص منه 250/2 .

(2) في م وأخواتها وه: شدة بياض العين.

(3) هكذا في م وأخواتها وه وفي ب ول: سواده.

(4) ديوان عمرو بن قميئة ص 57.

(5) الزاهر 121/1، والأغاني 225/8 .

(6) في م وأخواتها وه: في جيشه.

(7) العين للفراهيدي 45/7 ، بلا نسبة، ولم أجده في ديوان الكميت المجموع . ل (8) العين للفراهيدي 45/7 .

صفحة ٢٨