الزينة
============================================================
أهل البدعة والفرقة. ضالون مضلون. فهو إمام لأهل السنة والجماعة، به يدعون يوم القيامة، وإليه ينتسبون. ومن خالف منهاجه، ولم يأتم به ، فليسوا منه (1)، ولا هو لهم بإمام. فلزمه اسم الإمامة صلى الله عليه. فهو إمام(1) ونبي ورسول وبشير و نذير وخليل وشاهد. وكل هذه الصفات قد لزمته، وقد وصف بها. قال الله عزا وجل إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا) [الأحزاب: 45- 46]، وقال : لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا [البقرة: 143]، وقال (محمد رسول الله) [الفتح: 29]، وقال (ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمده [الصف: 6]، وقال {الذين يتبعون الرسول النبي الأمي) [الأعراف: 157]، وقال (وأنه لما قام عبد الله يدعوه كادوا يكونون عليه لبدا [الجن: 19].
وروي عن جعفر بن محمد عليه السلام أنه قال إن النبي صلى الله عليه قال إن اي في القرآن سبعة أسماء؛ محمد وأحمد وطه ويس والمزمل والمدثر وعبد الله.
و يروى عن أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام أنه قال إن لرسول الله صلى اله عليه وآله اثني عشر(3) اسما؛ منها في القرآن خمسة أسماء، وسبعة ليست في القرآن. فأما التي في القرآن فمحمد وأحمد وعبد الله ويس ونون، وأما التي ليست في القرآن فالفاتح والخاتم والماحي والكاف والمعقب والمقفي والحاشر. يعني بالفاتح الذي فتح الله به الإسلام، والخاتم خاتم الأنبياء، والماحي محا الله ما كان قبله من الشرك، والكاف أرسل إلى الناس جميعا كافة، والمعقب عقب به الأنبياء، والمقفي قفى على أثر الأنبياء، والحاشر الذي يحشرهم يوم القيامة(4) .
و في حديث آخر أنه سمي عليه السلام العاقب والحاشر والماحي(5) .
(1) فليسوا منه : سقطت من ب.
(2) في م وأخواتها توجد زيادة هنا : لأهل السنة والجماعة .
(3) في ب: اثنا عشر.
(4) حديث لي خمسة أسماء في غريب الحديث لأبي عبيد 302/1، وانظر تخريجاته هناك .
(5) الجملة من "وفي حديث آخره زيادة من ل وم وأخواتها، لم ترد في ب. وانظر حول أسماء النبي: الدين والدولة لعلي بن ربن الطبري ص 82، ودلائل النبوة للأصفهاني ص 61 .
صفحة ٢١