598

============================================================

خليلي الذي دلى لغي خليلتي جهارا وكل قد أصاب عرورها(1) فخليله صاحبه، وخليلته صديقته . يقال: خليل بين الخلة، بضم الخاء، وهي الصداقة. قال لبيد: [الكامل] واقطع لبانة من تعرض وصله ولشر(2) واصل خلة صرامها(3) يقول: من تعرض وصله، يعني لم يستقم وصله، وأخذ على غير الطريق فاقطعه. ويقال: بعير فيه عرضية، أي لا يواتيك. وقال الأصمعي: يقول أحسن الناس وصلا أوضعهم للصرم في موضعه، ومن لا يحسن أن يصرم في موضع الصرم، لا يحسن أن يصل. وقال غيره: من لم يعرف شر ما يولى لم يعرف خير ما يولى(4). ومن الأمثال: كل ألوف نفور.

والخلان: الندماء والأصحاب، واحدهم خليل. قال: [الرجز] فارتاح للخلان والخلائل والخلائل من النساء: الحبائب. وقال أوس: [المنسرح]

خانتك مية ما علمت كما خان الإخاء خليله لبد(5) لبد: نسر لقمان، وهو آخر نسوره السبعة، أي حين جاء أجله مضى، وخالف ظن لقمان، لأنه فيما يقال لما كان في آخر عمره قال له : انهض، فعجز عن النهوض.

و الخليل: الفقير. والخلة، بفتح الخاء، الفقر. قال زهير: [البسيط] وإن أتاه خليل يوم مسألة يقول لا غائب مالي ولا حرم(5) و في المثل: الخلة تدعو إلى السلة(7)، أي الفقر يدعو إلى السرقة، والسلة: السرقة. ويقال: خللت الشيء، أي نظمته. قال: [الطويل) (1) ديوان الهذليين 154/1، وأشعار الهذليين بشرح السكري ص 209 .

(2) في ب ول وم وأخواتها: ولخير، وسقط الشطر الثاني من ه (3) ديوان لبيد بن ربيعة العامري، ص 303 .

(4) سقطت الجملة من ل وب.

(5) ديوان أوس بن حجر ص 22 .

(6) ديوان زهير بن آبي سلمي بشرح ثعلب ص 120.

(7) في ل : المسآلة، وفي ك وه: النار . وانظر المثل في لسان العرب، مادة (خلل) .

صفحة ١٧