الزينة
============================================================
فروى قلة الأرحال(1) وبلا ففلجا فالتبي فذا كريب والنبي: موضع، سمي بذلك لارتفاعه.
ويقال: نبا عن الشيء، ينبو عنه، إذا ارتفع. وقال آخر: [الخفيف] ان جنبي عن الفراش لنابي كتجافي الأسر فوق الظراب وقال أوس: [المتقارب] على السيد الصعب لو أنه يقوم على ذروة الصاقب(4) لأصبح رتما دقاق الحصى مكان التبي من الكاثب ي قول هذا السيد لو قام على الصاقب، وهو جبل، لرتمه، أي كسره، حتى يصير دقاق الحصى، فكان كمكان النبي، مما(5) ينبو من النوى إذا دق، فيتطاير عن مدقه(6). وأنشد أبو عبيدة للقطامي: [البسيط] لما وردن نبيا واستتت بنا مسحنفر كخطوط السيح منسحل نبي هاهنا : طريق، ومسحنفر: بين واضح، ومنسحل: ممتد طويل بين، والسيح: الماء الجاري. شبه الطريق بانسحال الماء وانصبابه.
(1) فروى: في ب: فرق، وفيك وه: الأدخال.
(2) لم يرد في ديوان عدي بن زيد العبادي.
(3) لغلفاء بن الحارث بن أكل المرار الكندي في الوحشيات ص 33 ب ، وبلا نسبة في غريب الحديث 584/1، والمعاني الكبير 1195 . والأسر: البعير إذا حفي، والظراب: رأس الجبل الصخري.
(4) البيت الثاني في غريب الحديث لأبي عبيد 85/4، وديوان أوس بن حجر ص 11، برواية أخري.
(5) هكذا في ه، وفي ب ول: ما .
(6) ينظر : غريب الحديث لأبي عبيد 85/4، وشرحه المبرد في التعازي والمرائي ص 35 بقوله : لو دافع الجبل العظيم لأصبح الجبل رثما كظهر النبي، وهو رمل بعينه، من الكائب، أي ا لا كمكان هذا من هذا.
(7) ديوان القطامي ص 27.
صفحة ١٠