569

============================================================

والعنكبوت، والخفاش(1).

وروي في المسوخ أخبار كثيرة عن رسول الله صلى الله عليه وآله. وروت الشيعة عن الأئمة عليهم السلام في ذلك أخبارا كثيرة، غير أن التأويل فيها بخلاف ما ذهب إليه أصحاب التناسخ(2) الذين جعلوا أصناف الحيوان كلها ممسوخة(3) .

[176] والقول في هذا يكثر ويطول شرحه(4).

أصحاب الريعة قال بالرجعة قوم من الكيسانية، وهم أول من أحدثوا القول بالرجعة، وكان أصله من السبئية، الذين قالوا برجعة أمير المؤمنين علي عليه السلام. ثم خرج(5) ذلك القول في فرقهم الذين قالوا بالوقف على الأئمة، من الكيسانية وغيرهم ولهم في ذلك أخبار يروونها عن أسلافهم، وقال فيه شعراؤهم. قال السيد بن محمد الحميري، وكان يقول بالرجعة: [الوافر] وإسماعيل يزعم غير شك مقالته مقالة غير آلي(5) رجالا هامهم فلق بوالي بأن الله يبعث بعد موت(7) بأعظم(8) في المقال من الجبال الى الدنيا وإسماعيل يأتي تعالى ذو المعارج والجلال وأمر الله أصغره عظيم كحذو النعل أو قذذ النبال(4) وأمتنا على ناموس موسى (1) ينظر: غريب الحديث للخطابي 185/2.

(2) في م وأخواتها : أهل التناسخ.

(3) في ب : ممسوخا، وفي م وأخواتها: منسوخة..

(4) ويطول شرحه: سقطت من ب، وفي ه: ويطول الشرح به.

(5) في م وأخواتها : ثم جري.

(6) لم ترد القطعة في ديوان السيد الحميري.

(7) في ب: فإن الله يبعث غير شك رجال.

(8) في ب: عظيم.

(9) في ل : في قدر النعال. وفي م وأخواتها وه: في قدر المثال.ا

صفحة ٥٦٦