568

============================================================

و قوله عز وجل (في أي صورة ما شاء ركبك [الانفطار: 8]، وقوله عز وجل (وننشئكم فيما لا تعلمون) [الواقعة: 61]، وقوله عز وجل (ما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم)) [الأنعام: 38]. وزعموا أن هذا الخلق من الحيوان هم الأمم من الناس الذين كرروا(1) في المسوخية.

م لهم مقالات كثيرة يختلفون فيها. فمنهم من زعم أنهم يتعارفون في الأجساد في المسوخية، ومنهم من يزعم أن من مسخ في أجساد الإنس ذكر ما كان فيه من أمر(7) المسوخية. ومنهم من يزعم أن الدور الذي يكر فيه مقداره ألف سنة. ومنهم من يزعم أنه عشرة آلاف سنة . ومنهم من يزعم أنه إذا صفا وانتقل من هذا الجسد طار، فصار مع الملائكة . وهؤلاء يقال لهم "الطيارة" ، ولهم دعاوى كثيرة ومقالات مختلفة وأهواء مشتتة. ونعوذ بالله من العمى والضلال.ا و يتعلق كثير من أهل التناسخ بحديث النبي صلى الله عليه وآله "كائن في أمتي ما كان في بني إسرائيل". قالوا: قد مسخ قوم من بني إسرائيل قردة وخنازير وكذلك يمسخ من يستحق ذلك في هذه الأمة. وإذا كان الأمر على ما يزعمون فإنه يجب أن يمسخ في هذه الأمة قوم في عصر واحد، كما كان في بني إسرائيل.

وروى أبو عبيد(3) بإسناد له عن أبي مالك في قول الله عز وجل (لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى بن مريم [المائدة: 78]، قال: لعنوا على لسان داود فجعلوا قردة، وعلى لسان عيسى، فجعلوا خنازير . وروي عن مجاهد أنه قال: القردة والخنازير مسخث من يهود. وعن ابن عباس وغيره في هذا روايات كثيرة. وروي عن الزهري أنه قال: بلغنا أنه مسخ من الآدميين من بني اسرائيل عشرون صنفا، منهم القردة، والخنازير، والضب، والدعموصا ال ا ا ا ا ا ا لا (1) في ب: كروا.

(2) أمر : زيادة من ب وم وأخواتها.

(3) في ب: أبو عبيدة.

(4) في ب: والبطاة وهي العنكبوت. والعظاء: جمع عظاية، وهي السحلية .

صفحة ٥٦٥