566

============================================================

العلباء بن ذراع الدوسي" . وقال قوم: هو أسدي. وكان يفضل عليا على محمد صلى الله عليه وآله، ويزعم أنه الإله الذي أرسل محمدا صلى الله عليه وآله.

وكان يقول بذم محمد صلى الله عليه وآله(1). ويزعم أن عليا أرسل محمدا ليدعو إليه، فدعا إلى نفسه.

والعينية، الذين قالوا بإلهية علي ومحمد، ويقدمون عليا على محمدا ويفضلونه عليه.

والميمية يقولون بإلهيتهما جميعا، ويفضلون محمدا على علي.ا والمخمسة هم الذين زعموا أن محمدا وعليا وفاطمة والحسن والحسين خمستهم شيء واحد، والروح حالة فيهم بالسوية، لا فضل لواحد على الآخر.

وزعموا أن فاطمة لم تكن امرأة، وكرهوا أن يقولوا "فاطمة" بالتأنيث، فقالوا فاطم". وفي ذلك يقول بعض شعرائهم: [الطويل] توليت بعد الله في الدين خمسة نبيا وسبطيه وشيخا وفاطما(2) [1753 أصحاب التناسخ أصناف الغلاة كلهم متفقون على القول بالتناسخ، على اختلاف مقالاتهم في الرؤساء، مع تباينهم في المذاهب والأديان من اليهود والنصارى والمجوس والمسلمين. وكذلك قوم من الثنوية والفلاسفة قالوا إن الأرواح تنقسم(3) في أربعة أجناس؛ وهي نسوخ، ومسوخ، وفسوخ، ورسوخ(4).

فأما النسوخ فما ينسخ في أجسام الآدميين من روح ينتقل من بدن إنسان إلى بدن إنسان آخر. فهذا هو النسخ.

والمسوخ ما ينتقل من أرواح الآدميين في البهائم والسباع والطير. فهذا هو المسخ.

(1) في ل هنا زيادة: لعن الله العلبائية وصلى على محمد وعلى آله الطاهرين.

(2) نقل الشهرستاني الجزء الأكبر من هذه الفقرة في الملل والنحل ص 265 .

(3) هكذا في ل، وفي ب وم وأخواتها وه: تنسخ.

(4) هكذا في ب وه، وفي ل: النسوخ والمسوخ والفسوخ والرسوخ

صفحة ٥٦٣