558

============================================================

وتابعهم على القول بالفاضل والمفضول قوم من المعتزلة، منهم جعفر بن م بشر(1)، وجعفر بن حرب، وكثير النواء(2)، وهو من أصحاب الحديث.

(2) 1-61 [168] العغيرية وقالت المغيرية: الإمام علي بن أبي طالب بعد رسول الله صلى الله عليه واله، ثم الحسن، ثم الحسين، ثم علي بن الحسين، ثم محمد بن علي عليهم االسلام، ثم محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، ال الخارج بالمدينة. وزعموا أنه حي لم يمت، ولم يقتل، وأنه القائم المهدي، وأنه مقيم بجبل يقال له "الطمية"(3)، وهو الجبل الذي في طريق مكة بحذاء الحاجر ، عن يسار الذاهب إلى مكة، وهو جبل كبير. فهم يزعمون أنه لا إمام(4) بعد محمد بن عبد الله، حتى يخرج، فيملا الأرض عدلا كما ملئت جورا.

وسموا "المغيرية" نسبة(5) إلى المغيرة بن سعيد(2)، وكان مولى لخالد بن عبدا اله القسري. وكان يدعي أن أبا جعفر محمد بن علي بن الحسين عليه السلام أوصى إليه، وأن محمد بن عبد الله بن الحسن أوصى إليه. وكان يدعي لنفسه النبوة والإمامة، ويقول بالغلو، ويزعم أن جبريل يأتيه بالوحي، وأنه يحيي الموتى. فأخذه خالد بن عبد الله فقتله وصلبه.

(1) في ب: منتشر.

(2) كثير بن إسماعيل النواء الأبتر . انظر : رجال الكشي ص 208 .

(3) ينظر: معجم البلدان 42/4.

(4) هكذا في ل، وفي ب وم وأخواتها وهوالمقالات والفرق: أنه الإمام، ولا معنى لها.

(5) في الأصول: نسبوا.

(6) المعارف ص 623، الطبري (حوادث سنة 119) 110/6، مسائل الإمامة ص 41 ، تجارب الأمم 411/2، مقالات الإسلاميين ص 6 -7، الكامل لابن الأثير 359/6، البداية والنهاية 33/7، البدء والتاريخ ص 394، العقد الفريد 2/ 396 - 397، الفصل لابن حزم 103/3، الفرق بين الفرق ص 36، التبصير في الدين ص 39، فرق الشيعة ص 37، المقالات والفرق ص 43، رجال الكشي ص 194، عيون الأخبار لابن قتيبة 546/1، مختصر الفرق بين الفرق ص 147، شرح نهج البلاغة 97/8، التعريفات ص 239، تلبيس إبليس ص 79، عيون الأخبار وفنون الآثار 248/4 .

صفحة ٥٥٥