الزينة
============================================================
أبو جعفر محمد بن علي رضوان الله عليه لقب أبا الجارود ب"سرحوب"(1). وزعم ان(2) "سرحوب" شيطان أعمى يسكن البحر(3). وكان أبو الجارود يقول إن عليا أفضل الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وأولى الناس بالإمامة، ومن خالفه وتقدمه وادعى الإمامة عليه فهو كافر. وهم أصحاب فضيل الرسان، وأبي خالدا الواسطي(4). وهم مختلفون في الأحكام والسنن. وذلك أن بعضهم زعم أن من كان من ولد الحسن والحسين فعلمه مثل علم محمد صلى الله عليه وآله قبل أن يتعلم، وإن كان في الخرق(5)، كراهية أن يلزموا الإمامة بعضهم دون بعض.
ومنهم من زعم أن العلم مشترك فيهم وفي غيرهم، جائز أن يؤخذ عنهم وعن غيرهم من العوام. وربما لم يوجذ عندهم ما يحتاج إليه، ووجد عند غيرهم، فجائز للناس أن يأخذوا عنه(6).
[166 العجلية ومنهم العجلية، نسبوا إلى هارون بن سعيد العجلي، وكانت له مقالة(7) .
(1) هكذا في ب وه، وفي ل: سرحوبا.
(2) هكذا في ل، وفي ب: وقال، وفي م وأخواتها وه: وذكر.
(3) والسرحوب: في لسان العرب مادة "سرحب" (233/6) صفة، يقال : فرس سرحوب: بمعنى طويلة، وفي شرح أدب الكاتب للجواليقي : الذكر والأنثى فيه سواء، ص 159. والسرحوب أيضا : ابن عرس، عند الأصفهاني في الدرة الفاخرة 232/1 .
(4) فضيل بن الزبير الرسان، وأبو خالد يزيد الواسطي، عند النوبختي، فرق الشيعة ص 48 . وأبو خالد الواسطي هو راوية كتب الإمام زيد بن علي، التي وصلتنا، ولا سيما كتاب "تفسير ا الفهرست ص 221 : فضيل الرساف. والرسان: صانع الأرسان والأزمة .
الحرف. وينظر في "الخرق" بيت السيد الحميري في مسائل الإمامة ص 38: وكان في خري في حجر مرضعة يبكي إذا منعته بعض ما طلبا (6) في ب: غيره.
(7) هكذا في ل وم وأخواتها وه، وفي ب أدمجت في المادة التالية. وانظر: فرق الشيعة ص 50، والمقالات والفرق ص 73، ورجال الكشي ص 200.
صفحة ٥٥٣