الزينة
============================================================
النبي صلى الله عليه وآله. وهؤلاء يقال لهم(1) "الشيعة العباسية". وفي ذلك يقول شاعر ولد العباس، وهو مروان بن أبي حفصة: [الكامل] انى يكون وليس ذاك بكائن لبني البنات ورائة الأعمام(2) ورد عليه شاعر العلوية فقال: [الكامل]) لبني البنات ورائة من جذهم والعم متروك بغير سهام ما للطليق وللتراث وإنما سجد الطليق مخافة الصمصام(4) يعني بالطليق: العباس، وذلك أنه أسر يوم بدر كافرا. ويزعم هذا أنه أسلم كارها مخافة السيف. والطليق معناه مطلق، أي أطلق إساره بعد الفدية. وحديثه طويل مشهور(5).
[164) الراوندية(6) وطائفة منهم غلوا في القول، وزعموا أن أبا مسلم نبي، وأن أبا جعفر المنصور هو الإله، تعالى الله عما يقول الظالمون(7) علوا كبيرا. فطلبهم أبو جعفر المنصور، واستتابهم، فرجع عن ذلك قوم، وثبت عليه قوم، فلم يتوبوا، فقتلهم وصلبهم. وسموا "راوندية" نسبة(8) إلى عبد الله الراوندي(9). ثم افترقوا في ولايات أسلافهم ورؤسائهم.
(1) في ب: يقلدهم.
(2) الكامل للمبرد 361/2، وشعر مروان بن أبي حفصة ص 104 .
(3) لم يرد البيت الأول في ب. وانظر: الأغاني 78/10.
(4) في ه: الصمام.
(5) من والطليق معناه سقطت من ب.
(6) في ب : الروندية .
(7) هكذا في ب وه، وفي ل : تعالى الله عن ذلك.
(8) في ب ول وم وأخواتها: نسبوا.
(9) في ب: الروندي. وكذلك في فرق الشيعة ص 46 ، والمقالات والفرق ص 69، والمغني .177120 548
صفحة ٥٥١