الزينة
============================================================
جماعة منهم، وأبى الباقون، فثبتوا على القول بإمامة عبد الله بن معاوية(1) .
فافترقت العباسية ثلاث فرقي. وهذه إحدى الفرق الثلاث(2) .
[162 الرزامية وفرقة زعمت أن محمد بن علي أوصى إلى ابنه(3) إبراهيم الإمام، وهو صاحب أبي مسلم الذي دعا إليه. وقالوا بولاية أبي مسلم سرا، وادعوا له الدلائل والمعجزات، وقالوا فيه قولا عظيما. وهم أيضا ممن يعرفون(4) ب "الخرمية" ، متفرقون في ولايات أسلافهم ورؤسائهم. وكانوا ينسبون إلى رئيس لهم يقال له ارزام". فمنهم من زعم أن أبا مسلم حي لم يمت، ودانوا بترك الفرائض، وقالوا: الدين معرفة الإمام وأداء الأمانة فقط. ومنهم تشعبت فرقهم(5) . وادعوا أن الإمامة صارث إلى محمد بن علي من جهة أبي هاشم، وأنها صارث في ولد العباس من جهة محمد بن الحنفية، وأن محمد بن الحنفية كان الإمام بعد أبيه علي بن أبي طالب عليه السلام.
[1633 الهريرية و فرقة زعمت أن الإمامة كانث للعباس بن عبد المطلب بعد رسول الله صلى اله عليه وآله، وثبتت على ولاية أسلافها سرا، وكرهت أن تشهد على أسلافها (1) فرق الشيعة ص 30.
(2) في ب: الثلاثة.
(3) في ب: أبيه.
(4) في ب: يعرفونه .
(5) فرق الشيعة ص 42، المقالات والفرق ص 65 . وانظر حول الفرقة : مسائل الإمامة ص35، مقالات الإسلاميين ص 21، البدء والتاريخ ص 396، المغني للقاضي عبد الجبار 20/ 177، الفرق بين الغرق ص 155، التبصير في الدين ص 114 ، الملل والنحل للشهرستاني ص 235، التعريفات ص 115.
صفحة ٥٤٩