550

============================================================

[159] الهاشمتة زعموا(1) أن أبا هاشم أوصى إلى أخيه علي بن محمد(2)، وأن عليا أوصى.

الى ابنه الحسن، وأوصى الحسن إلى ابنه علي بن الحسن(3). فالإمامة عندهم في ي محمد بن الحنفية لا تخرج إلى غيرهم، ومنهم يكون القائم المهدي. وهؤلاء هم الكيسانية الخلص، وهم المختارية(4) .

[160] الحارقية و فرقة قالت إن أبا هاشم مات وأوصى إلى عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب الخارج بالكوفة، وإن أبا هاشم دفع الوصية إلى صالح بن مدرك، وأمره بحفظها حتى يبلغ عبد الله بن معاوية، وذلك أنه كان صغيرا. فلما بلغ دفعها إليه. وعبد الله بن معاوية هو صاحب أصفهان، الذي قتله أبو مسلم في حبسه(5). وسموا(2) هؤلاء "الحارثية" نسبة(7) إلى رئيس لهم كان يقال له عبدا اله بن الحارث، من أهل المدائن، وغلوا في القول غلوا كبيرا، وأباحوا المحارم. وزعموا أن عبد الله بن معاوية حي لم يمت، وأنه مقيم في جبال أصفهان، ولا يموت حتى يقوم، وهو القائم المهدي الذي بشر به النبي صلى اله المقالات والفرق ص 33، مقالات الإسلاميين ص 5، وص 23، فرق الشيعة ص 30، باب الشيطان ص 67، الفرق بين الفرق ص 145، الملل والنحل للبغدادي ص 54 ، التبصير في الدين ص 109، الملل والنحل للشهرستاني ص 234 ، ابن الأثير 359/6، عيون الأخبار لقرشي 300/4، التعريفات (البنانية) ص 47 .

(1) في م وأخواتها : زعمت.

(2) في ب: محمد بن علي، وهو خطا.

(3) في ب : بن الحسين.

(4) فرق الشيعة ص 28، المقالات والفرق ص 39 .

(5) هكذا في ل وم وأخواتها وه، وفي ب: في جيشه.

(6) وسموا: سقطت من ه.

(7) في الأصول: نسبوا . وفي م وأخواتها بإسقاط "سموا" .

صفحة ٥٤٧