الزينة
============================================================
و سبط لا يذوق الموت حتى يقود الخيل(1) يقدمها اللواء ويزعمون أنه حي لا يموت، مقيم بجبال رضوى، بين مكة والمدينة، أسد عن يمينه، ونمر عن شماله(2)، يأتيه رزقه غدوة وعشية، حتى يخرج فيملا الأرض عدلا كما ملئت جورا، وهو القائم المهدي الذي بشرنا به(3). وكان السيد بن محمد الحميري يقول بإمامته، وفي ذلك يقول: [الكامل] يا شعب رضوى ما لمن بك لا يري حتى متى تخفى وأنت قريب(4) وقال: [الكامل] من آل أحمد طاهرا مفقودا(5) يا شعب رضوى إن فيك لطيبا هجر الأنيس وحل ظلا باردا فيه يراعي أذؤبا وأسودا ويقول أيضا: [الوافر] ذكرت محمدا فجرت لعيني دموع كالجمان على وسادي ذكرت مغيبا بشعاب رضوي فبت وما يلائمني مهادي(7) ولهم في مثل ذلك أشعار كثيرة(8).
[1573 الكربية والكربية زعموا أن الإمامة كانت لمحمد بن الحنفية بعد علي، وأبطلوا إمامة (1) في ب ول : يقود الجيش يقدمها.
(2) في م وأخواتها : يساره.
(3) فرق الشيعة ص 26، المقالات والفرق ص 36 .
(4) في ب: فقيد. وانظر: فتوح ابن أعثم 180/6، فرق الشيعة ص 26، المقالات والفرق ص 36 . وفي إعلام الورى للطبرسي ص 281 نص مشابه .
(5) الأشعري القمي : المقالات والفرق ص 36 . وفي بعض النسخ زيادة : ويروى مغمودا .
(6) في ب: أدربا وأسودا، وفي ه: أذؤ باراسودا.
(7) لم يرد البيتان في ديوان السيد الحميري المجموع. والنص من "ويقول أيضا" زيادة من ب، لم ترد في بقية الأصول.
(8) سقطت من ب، وهي في بقية النسخ.
542
صفحة ٥٤٥