الزينة
============================================================
وإن حصتم حيصة فإني أجد في محكم الكتاب، واليقين والصواب، أن الها مؤيدكم بملائكة غضاب، في صورة الحمام دون السحاب. فلما التقوا كانق على ابراهيم، فأرسل أصحاب المختار الحمام، فتصايح الناس: الملائكة، الملائكة(1). فرجعوا فانكشف أصحاب عبيد الله، وقتل إبراهيم بن الأشتر عبيد اله بن زياد.
ف أصل فرق الكيسانية كلها منسوبة إليه، وهم فرق كثيرة في أهواء مختلفة مقيمون كلهم على القول بإمامة محمد بن الحنفية، فمنهم من يزعم أنها كانت من بعد علي في الحسن، ثم في الحسين، ثم في محمد بن الحنفية. وفي ذلك يقول الشاعر: [الوافر] ألا أن الأئمة من قريش ولاة الحق أربعة سواء علي والثلاثة من بنيه هم الأسباط ليس بهم خفاء فسبط سبط إيمان وبر وسبط غيبته كربلاء (1) الكامل للمبرد 189/3- 190 بتصرف.
(2) سقط البيت الأول من ل وب، وهو في م وأخواتها وه. وتروى هذه الأبيات للسيد الحميري و لكثير معا. وهي لكثير لدى: الشعر والشعراء لابن قتيبة 508/1، عيون الأخبار 543/2، .
مسائل الإمامة ص 26، المقالات والفرق للاشعري القمي ص 29 ، مروج الذهب 315/2، مقالات الإسلاميين ص 19، الأغاني 13/9، العقد الفريد 330/4، الفرق بين الفرق ص 28، الملل والنحل للبغدادي ص 51، زهر الآداب 353/1، الملل والنحل للشهرستاني ص 231، وفيات الأعيان 172/4، مختصر الفرق بين الفرق ص 38، سير أعلام النبلاء 3/ 441، عيون الأخبار وفنون الآثار 206/4، نسمة السحر (في ترجمة السيد الحميريي ، ل مخطوط)، ديوان كثير ص 521.
وتنسب للسيد الحميري في الأغاني 188/7 (قال: وهذه الأبيات بعينها تروى لكثير) ، إعلام الورى بأعلام الهدى ص 280، تلخيص المحصل للطوسي ص 246 ، فوات الوفيات1/ 190، ديوان السيد الحميري ص 60 . كما ترد بلا نسبة لشاعر محين في الحور العين ص 212.
وترجح د. وداد القاضي نسبتها لكثير عزة (المتوفى سنة 105) لسببين؛ الأول ورود فكرة الأسباط فيها، وهي فكرة تغيب عن شعر السيد الحميري في مواطن أخرى، والثاني قرب من كثير من غيبة محمد بن الحنفية (سنة 81ه) عند الكيسانية . بينما يرد تصريح في شعر السيد الحميري (المتوفى سنة 173) أن غيابه امتد سبعين عاما . انظر : الكيسانية في التاريخ والأدب، ص 169.
صفحة ٥٤٤