الزينة
============================================================
قوله "إنك عائذ"، كان ابن الزبير يدعى "العائذ" ، لأنه عاذ بالبيت، وفيه يقول ابن قيس الرقيات: [الخفيف] و(2) بلد تأمن الحمامة(1) فيه حيث عاذ الخليفة المظلوم وكان يقال له "المحل"، لإحلاله القتال في الحرم. قال بعض الشعراء في رملة بنت الزبير: [المتقارب] الا من لقلب معنى عذل بذكر المحلة أخت المحل و فيه وفي ابن الحنفية يقول الكميت: [الخفيف] وسمي النبي بالشعب ذي الخيف طريد المحل بالإحرام(4) فلما عزل ابن الزبير المختار، كتب إليه : "من المختار بن أبي عبيد، خليفة الوصي محمد بن علي إلى عبد الله بن أسماء"، ثم ملأ الكتاب بسبه(5)، وخالفه ودعا إلى ابن الحنفية، وأظهر القول بإمامته.
ويقال كان عنده كرسي قديم، قد غشاه بالديباج، وقال: هذا من ذخائر أمير المؤمنين علي عليه السلام. وكان إذا حارب يضعه في براكاء الحرب(3)، ويقول: قاتلوا عليه فإن محله فيكم محل السكينة في بني إسرائيل. ويقال كان قد اشتراه من نجار بدرهمين(2).
قال: ولما خرج إبراهيم بن الأشتر إلى قتال عبيد الله بن زياد، دفع المختار الى ثقاته حماما بيضا ووجههم معه، وقال: إن رأيتم الأمر لنا فأمسكوها، وإن ر أيتم [الأمر](8) علينا فأرسلوها. ثم سجع فقال للناس : إن استقمتم فبنصر الله (1) في ل : الجماعة.
(2) الكامل للمبرد 188/3، وديوان عبيد الله بن قيس الرقيات ص 193 .
(3) الكامل للمبرد 188/3.
(4) الهاشميات ص 21، وديوان الكميت ص 506 .
(5) الكامل للمبرد 188/3.
(6) هكذا في ل وم وأخواتها وه والكامل للمبرد، وفي ب: براكاء القتال. والبراكاء: ساحة القتال ، انظر: اللسان، مادة (برك).
(7) الكامل للمبرد 190/3 . وانظر : تاريخ الطبري (المعارف) 82/6 .
(8) سقطت من جميع الأصول.
540
صفحة ٥٤٣